ولكن ما يميز مبادرة تونا أن دوران القصة سيمثل رابطا عجيبا بين المدونات وسيزيد معرفتنا بمجتمع التدوين وببعضنا
بالإضافة طبعا للرابط العجيب والتناقض الذي سيتكون بين بداية القصة وأحداثها
.............
فكرة مفيدة، ليست الفائدة في القصة
ولكن في التسلية... والربط بين المدونات
وها أنا انتظر دوري الذي سيكون مليئا بالأحداث المفصلية ان شاء الله
طبعا رئيسة تحرير القصة هي تونا وهي من ستقوم بتدوير القصة بين المشاركين وكذلك مراجعة وقبول طلبات المشاركة بالتعليقات على بداية القصة بمدونتها
تحديث
وبمشيئة الله سأضع هنا رابطا متجددا بالمدونة التي وصلت إليها القصة
آخر من أضاف أحداثا للقصة حتى لحظة النشر: ندى
وأخيرا وصلت القصة عندي بعد الحركة بتاعت تونا :)
أعتذر عن التأخير لأني كنت مسافر بقالي اسبوع ويوم عودتي كان نفس اليوم الي القصة وصلتني فيه، فا ملحقتش أخلص التعديلات
وكمان أعتذر اني أضفت جزء طويل... لأنه كان غصب عني علشان أقدر أغير مسار الأحداث بسلاسة
كان هناك شخص ما عنده أي هدف ولا أي طموح تعب كتير لأنه ما يفكر وعايش زي أي أحد بس من داخله عنده احساس انه بتجيه فرصة ويصير شي مميز ، فكر يستقيل من شغله ويسافر برا امكن تغير المكان الخارجي يغير شي جوته ، وجا اليوم اللي كتب فيه استقالته وطرق باب المدير الذي كان مستمخّا وهو ينفث سيجارته ونظر لطلب الاستقالة بكل تثاقل
وقال : يا حضرة المدير ، أطلب منكم أن تقيلوني فورا .
فرد المدير : سلامات أخوي خالد ؟ خير إن شاء الله ؟
رد خالد بأنه يبغا يطلع لبرا السعودية ،
فرد المدير وقاله : أنت و وجهك ، وش تبغا تسوي برا ؟؟
رد خالد : أبغا أرقص ؟!! يعني اش الواحد يسوي!! رايح أشتغل برا !!
ونفث المدير من سيجارته نفثة طوييييلة وقال له : مبروووك عليك تم فصلك. لا عاد أشوف وجهك هنا مرة ثانية !!
خرج خالد وعاد إلى المنزل ، ,وقص ﻷهله ما فعله ! ..
قال أبوه: الله يهديك يا ابني ، الله يهديك بس ، وحزنت أمه ودعت له بالتوفيق
......
بدأ خالد التجيهز للسفر ،جهز جواز سفره،دفع مخالفات المرور المسجلة عليه، احتياجات السفر ،إلى آخره .
أخونا هذا كان مهووس بثقافة اليابانيين من كثر ما شاف خواطر ،فكان نفسه يروح اليابان ،لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن …ما تكفي الميزانية
فقرر أنه يروح الأردن ، و هناك قام بالتقديم على عدة وظائف للعمل لكن خبراته العملية والعلمية وضعته في موقف حرج حيث انه لم يتم قبوله في اي وظيفة سوى وظيفة واحدة فقط فكر وفكر هل يقبل ام لا ؟؟! . حيث انه تم قبوله في وظيفة في بنك محلي في الاردن طبعاً ساعات الدوام كانت طويلة والعنصرية كانت ميزة من مميزات مديره حيث انه كان يظن انه ترك عمله في السعودية وجاء الاردن بسبب عمل مشين ا اُلحق في سيرته الذاتية في السعودية
ترك خالد الفندق الذي اقام به ايامه الأولى وانتقل الى شقة متواضعة واستمر في أداء عمله باخلاص وتفاني مما أنسى المدير ظنه السيء به عندما قابله لأول مرة...
وكان توفيق الله حليفه فارتقى الى وظيفة جيدة وبراتب محترم وانتقل الى بيت في منطقة فخمة...
وبسبب امه وعائلته وقلقهم الدائم حول مستقبله قرر ان يتزوج...
....
قال لأمه انه يبي يتزوج امه فرحت فرحا شديدا وبدت تدور له على عروس واخيرا لقت بنوته لطيفة وحبوبه المهم دقت على خالد وقالت له بسرعة تعال شف اخترت لك عروس لوءطه
جا خالد للسعوديه وتمت الشوفه والملكه على خير وقرروا يتزوجون بعد سنه...
رجع خالد للاردن ولشغله...
مره من المرات جته وحده في الدوام تقدم على وظيفه وكانت بنوته جميله المهم خالد انهبل يوم شافها ونسى زوجته والناس اللي في السعوديه
خلص للبنت شغلها طبعا قالها توظيف يعني توظيف لا تخافين, توظفت البنت عندهم وبدت تداوم
المهم مع مرور الوقت خالد قالها تراني معجب فيك
هي ماصدقت خبر قالت وانا بعد
وقالها تتزوجيني, هي على طول وافقت طبعا
يوم جا ليلة الزواج ويتذكر ان عنده زوجه هناك بس قال اقول ياشيخ ترا الشرع محلل لك أربع وسع صدرك بس توه يغمض عينه ويرن جواله برقم زوجته…
خالد : يوووه وش الوهقه ذي مو وقتها ابد…!!
كان في نفس مكتب خالد أحمد – واحد اردني – طلب منه خالد يرد على الجوال و يقول ان هو صاحب الرقم..
أحمد : الوووو
زوجة خالد : هذا رقم خالد..؟؟
أحمد : لك شوو هااااد كل شوي و التاانيه بتتصلوا و تئولو خالد خالد لكن ولا يهمك إزا بدك بصير إلك خااالد ولوو تؤبريني..
سكرت زوجة خالد الخط و قلبها يحترق و يعتصر من الآلم و مو عارفه توصل لخالد..
لكن فجأة طلعت لمبة فوق راسها و قررت تروح له بنفسها و تدور عنه في الأردن..
و بدأت رحلتها من السعودية للأردن…
....
وصلت زوجة خالد الى عمّان ، و هي تقبض بكفها كف صغيرها ( محمد ) الذي لم ير والده منذ شهور طويلة، و لجهل المسكينة بالاجراءات التي يتوجب عليها ان تبدأ بها تلك الرحلة وقعت في مأزق ضخم أرقّها و أنساها السبب الرئيسي الذي جرها الى عمّان ..
فاطمة _ وهي زوجة خالد _ فقدت جواز سفرها و بطاقة الهوية الخاصة بها و بقية البطاقات المصرفية و المبلغ الذي كان بحوزتها منذ اليوم الاول، ظلت المسكينة تبكي بحرقة و هي تعصف ذهنها بحثا عن حل قد يخرجها من ماساة كهذه !
اقترح عليها بعض الذين عرفوا ما حدث لها من المارة و عابري الطريق ان تلجأ الى السفارة لتتوصل عبرها لخالد او على الاقل لتعود الى الوطن ، وجدت فاطمة في السفارة حل أخير ..
الا أن الرد الذي جاءها من سفارتنا كان محبط! و الاشد احباطا هو اسلوب الموظفين الخالي من الادب!
خرجت فاطمة من السفارة تملؤها مشاعر الحقد و الكراهية تجاه خالد و العالم بأكمله .. و افترشت أحد الارصفة و اسندت رأسها الى حجرها و هي تبكي..
كان صغيرها محمد يلعب حولها .. و هو لا يدرك حجم الأزمة التي تمر بها والدته .. و فجأة جاءها هذا الطفل البريء يركض و في يده فانوس يشبه مصباح علاء الدين السحري!
و لأنها تقتات على الحيرة فكرت بسذاجة ان تجرب اخراج مارد المصباح ليساعدها .. اوشكت فاطمة على الجنون و لهذا مارست حماقة كهذه !
أخذت تمسح مصباح صغيرها الذي جاء به من زاوية مهملة في ارصفة عمّان ... فجأة...
.…
بعد أن أخذت المصباح ، وجربت ان تفرك يدها به ساخرة لعل علاء الدين ذو القصة الخيالية ان يظهر لها هنا كانت الفكرة اشبه “بفشة خلق“ من بحث عن حل حقيقي “ هي الأن سأمت الحلول الحقيقة وبدا لها ، ان تلجاء للخرافة بالرغم من خرافيتها !
فجأة ظهر لها علاء الدين والذي بدا مظهرة مختلفا شيئا ما !
هي تذكره في ” تلك لقصص المصورة والمغامرات التي تتحدث عنه “ يلبس عمامة ويحمل سيفا ويبدو مظهره اقرب للهندي ” وو لكن الآن شكلة مختلف تماما
تفحصته بعينيها : انت علاء الدين !
نعم : انا علاء الدين ” ويدلعوني علاوي ”
فاطمة :::ghht: …………….!!!!
علاء الدين : اش بك!!! …
فاطمة : امممم شكلك مختلف قليلا َ
علاء الدين : ووااااوو اول:f5: مرة احد يمدحني ابدا ستايل جديد يعني انتي شايفة حر وقرف واقعد بالملابس القديمة؟!!!
الكاجول احسن يا شيخة،،،
انا عموما تمردت:!: على ” تقاليد جن المصباح “ وصار لازم نواكب العصر ثم اكمل قائلا : وهو يحسن شعر “الكدش “ لازم يكون مظهرنا لائق لخدمة العملاء
فاطمة في بالها:jj: “ الله يستر “ من هالشكل مو محصلة خير !
رد علاء الدين هههه لايغرك الشكل يا” فطمطم “ علاء الدين ماركة مسجلة لتحقيق الأمنيات المستحيلة -
عندك ثلاثة مهمات مستحيلة
إذن ماهي امنيتك؟ اول المستحيلات التي ترغبين تحقيقها لك ؟
نظرت بخبث وهي تعبث بخلصة شعرها المنسدلة على كتفها :
فاطمة : علاء الدين
علاء …. ، نعم
- ماريك بزووج ترك زوجته وهي لم تكمل العـام ولم ير ابنه ، ولم يتصل ولم يسأل !
- قليل اصل طبعا ، ثم نظر لها بحزم قائلاَ، هل هذة امنيتك الاولى أن تفضفضي … واصغي لك ِ
- لا لا
- إذن اخبريني … امنيتك الأولى !
- : اريد اولا ان اجد اوراقي الثبوتية !
- وثانيا : اريدك ان توصلني له ” وتجعل لقاءنا مصادفة “ لاأريدة ان يعلم بقدومي إلى عمـان
- علاء الدين : يعني:!: ” تبغي “ تكبسي علية ! وإلا لقاء حبايب !
- فاطمة وقد احمر وجهها غضبا وبدت نبرتها أقرب للوعيد والمكر : “ والله على حسب الموقف !
- علاء الدين : يبلع ريقة لانه يعلم حقيقة الموقف !
:-دار علاء الدين حول نفسة 3 مرات متمتما بكلمات لم تفهمها فاطمة ودخل المصباح هنيهه ، ثم خرج بالاوراق الثبوتية كلها !
-ليعطيها فاطمة التي بدت ” الدهشة على وجهها ” من سرعة جني المصباح وابتسمت له بمكر قائلة
-والأن اريد الثانية !
علاء الدين : يبلع ريقة للمرة الثانية وفاطمة تتعجب من فعلة لكنها لاتلقي له بالا َ لها مشاكلها التي تنشغل بها عن تصرفات علاء الغريبة !
ثواني ” بدا علاء يدور حول نفسة ” كما فعل في المرة الاولى ويتمتم بكلمات لم تفهمها فاطمة ثم يدخل المصباح ويخرج مرة أخرى
- ” هذة الورقة ! فيها كل شي !
- ماهذة !
- c.v خالد زوجك !
- فاطمة :jjjjjb: اريد عنوانه لأصل إلية لااريد توظيفه !
- وهنا العنوان : السكن المتواجد فية حاليا ً ، ارقام جوالاته الإثنين لم يكن لديه واحد فقط ! ومقر عمله ، وموقع سيارته !
و ………..
- فاطمة : بس بس بس هذة تكفيني
قبضت على الأوراق وضمتها... إلى صدرها كم انا في شوق لك ياخالد !
بدت تلملم ” حقائبها وحاجياتها ” لتذهب إلى العنوان
ولم تنس المصباح … هناك امنية ثالثة ! لكن …….حسب الموقف !
علاء الدين داخل المصباح : يبلع ريقة ويتمتم الله يستر ” ابدا ابدا ماحوب خراب البيوت“
....
انطلقت فاطمه وطفلها الى العنوان المطلوب ،، عنوان خالد زوجها الذي نسيها،،
في هذه الأثناء كان خالد وزوجته الثانيه على استعداد لقضاء شهر العسل في دبي ،، خالد وهو يفكر : يقولون فيه تخفيض عالفنادق بدبي هالسنه خل الحق عليها واتمتع بأفخم الفنادق مع زوجتي خخخخ،،
زوجته الجديده “نورمان” : ها حبيبي خلصت من تجهيز الاغراض؟ يالا بسرعه راح نروح بسيارتي وبوصلك انا ،،
خالد: اكيد خلصت يا بعد طوايف طوايفي هيا بنااااا والله زوجتي كشخه تسوق!
و عندما فتح خالد باب البيت اذا بنقاب وعيون بنت يعرفها جييييدا ،، خالد : أأأأأأ غلطانه بالعنوان يختي مو هنا الجمعيه ،، واغلق الباب ،، والتفت خلفه ليجد نورمان تقول : شو حبيبي ماراح نطلع؟ ،، خالد : غيرت رايي بنروح من باب المطبخ احسن
فتح باب المطبخ و وجد ابنه محمد : بااااابااااااا ،، فأغلق الباب بسرعه وهو يتصبب عرقا ،، والتفت خلفه ،، هذا الولد مشبه علي ترا ،، ثم نظرت اليه نورمان وقالت : اهاااااا صحيح؟
توجهت نورمان الى الباب وفتحته واذا بفاطمه وابنها محمد يقولان : بابا لاتصك الباب هالمره،،،
خالد وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه و وقف حائرا وسط نظرات الإتهام الموجهه اليه من قبل زوجاته وابنه!! أأأ…أأأ ..أ أهاااا تذكرت عندي موعد ياللا اشوفكم بااااي ….قالها وتوجه خارجا
فاطمه : تعال هنا وين رايح ،، فيه عندي حساب ابصفيه معك …وهي تمسك به
نورمان تجلس على الكنبه وهي تنظر الى الساعه ،، وتتذمر لأن رحلتها سوف تفوتها اذا استمر الامر على هذ المنوال،، و الى جانبها محمد الذي اخذ يأكل بعض البسكويت ليمضي الوقت
وفي الخلف هناك كومة غبار تخرج منها بعض الصرخات واللكمات التي تدوووور و تصل الى وجه خالد من فاطمه ،، وهو يحاول ان يبين انه جنتل مان ولا يمد يده على النسوان بتاتن البته -او في رواية بطاطن البطه -
ماعلينا..
وصل الاثنان الى طريق مسدود من عدم التفاهم ،، واخذ خالد زوجته الثانيه نورمان مسرعا وقال بصوت عالي : انا تأخرت الحين اذا رجعت من شهر العسل يصير خير
فاطمه تقول: ما اكون انا فاطمه اذا ما خليتهه شهر نكددددد
خرج الاثنين وركبو السياره مسرعين الى المطار ،، اما فاطمه جلست على الرصيف تندب حظها العاثر و تشكو صدمتها بزوجها ،، حينها،، خرج علاء الدين مره اخرى!
علاء : ياللأسى! هاللي مثله ما ينبكى عليه،،
فاطمه: أدري <<معصبه
علاء: طيب وش بتسوين؟
فاطمه : برجع لأهلي وبطلب الطلاق،، ماعاد ابي منه شي،،والله يخليلي محمد اربيه احسن تربيه
علاء: طيب بس انتي قلتي انك مابتكونين فاطمه اذا ما خليتي شهره نكد؟
فاطمه: حمدلله والشكر،، وش تبي انت،، هذا كلام قلته من الحره،،ولو بيدي سويته بس مب على كيفي
علاء: طيب خليه شهر نكد؟
فاطمه: ترا بتتسطر زين؟ ...قال اخليه شهر نكد قال ،،وانا وش بيدي؟…اخليه شهر نكدددددددددددد اي والله!!!
بخليه شهر نكدددددد ايوه ايوه جبتها والله ،، امنيتي الثالثه هي انك تنكد عليه شهر العسل وتخليه يتبهذل اقوى بهذله ههههههههههههههههه
وقعدت فاطمه تضحك هاع هاع هاع ضحكات تنم عن مكر و دهاء شديدين ،،،اما علاء الدين ينظر اليها ولسان حاله يقول :انا وش جابني في ذا؟
علاء: لكي ما أردتي ،،
وأخذ يتمتم ويدور واختفى فجأه ،،
في هذه الاثناء كان خالد و زوجته نورمان في مقهى المطار بإنتظار الرحله،،نورمان : بدي اشرب شي
خالد: تامرين امر،،،بروح اجيب لنا ٢ موكا
مابدي ،، جيب لي شي تاني -
ولايهمك -
ذهب خالد واحضر القهوه والعصير ،،وفوجأ بالسعر الغالي لذلك المقهى.. ولكنه مصر يبين جنتل مان و انه مايبالي بالسعر
خالد : يحليلهم والله رخيصين ،، بالعاده نشرب اغلى من كذا
نورمان: صحيح؟
ايه والله ،،تفضلي -
شو هاد ؟ -
عصير !! -
مابدي عصير -
لكان شو بدك؟ اقصد وش تبين؟ -
بدي ويسكي -
شوووووووووووو؟ اقصد ايش ؟ لالا ماعندنا حريم يشربون الحرام ذا -
لكان روح اطلب لي ارجيله -
خالد : !!!!!!!!
....
نورمان : شوبك هيك عم تتطلع فيني؟
لحظات من الصمت انتابت خالد...
قام وهو يتأمل في وجهها وعيناه تنظران لأبعد من ذلك، تلفت يمنة ويسرة يريد مخرجاً وإذا به يصطدم بأحد المارة... آآه عذراً يا أخي لم أكن أقصد .. فالتفت إليه رجلٌ ضخم الجثة مفتول الشاربين وعلى عينه اليسرى آثار جرح عميق .. وما أفعل باعتذارك ؟
رد خالد بعصبية واضحة : ياخي احمد ربك اعتذرت لك ولا ترى أخلاقي واصلة حدها
وفجأة إذ بيد أنثوية وبحركة خاطفة أفقدت خالد وعيه وأسقطته مغشياً عليه من فوره … وهناك على بُعد بضعة أمتار لاحت ابتسامة ماكرة وقد أغمض صاحبها عيناه بكل رضى ..
(في مكان آخر) : فاطمة تدور ذهاباً وإياباً تُحدث نفسها .. تُرى ماذا سيحل به ؟ هل حقاً هذا العلاوي سيفعل ما وعدني به ؟ لا لا إنه أمر مستبعد .. فطوم مابك ؟ هل تريدين قربه أم تريدين تدميره ؟؟
تساؤلات كثيرة نطقت بها وابنها الصغير محمد يلعب بطائرته الورقية وهو لا يفقه شيئاً مما تثرثر به والدته ، وما هي إلا دقائق ويطلع أخونا العلاوي .. أهذا أنت !! أخبرني ماذا حصل ؟؟
....
علاء الدين : سيدتي ، صحيح أنك قد استنفذت كل أمانيك الثلاثة، ولكن لأني طيب ولا أريد خراب البيوت <<< تكفى يا شيخ
سأدع لك حرية الخيار ، زوجك في خطر ، لك إن شئـــتِ انقاذه ولك أيضاً أن تسحبي عليه ويصير له اللي يصير ، فماذا تختارين ؟؟
فطوم وهي تنظر بنظرات الحقد تارة وتنظر بنظرات العطف لابنها تارة أخرى ، ولم تلبث ثواني حتى ارتعشت كمن أفاق من نومه العميق على لسعة عقرب وبدأ الدخان يخرج من أذنيها ويتصاعد من خلال طرحتها ثم جحظت عيناها وامتلأت بالعروق الحمراء
....
وهو يترقبها مبتسما ويقف مستندا على الجدار باحدى رجليه واضعا اطراف أصابعه في جيب الـLAW WASTE جينز
علاوي: اش دا غلبتي الجن، والله انك بت كدا... مشيرا بإبهامه لأعلى
رفعت نحوه عينيها المخيفتين مما جعله يرتعد ويعتدل في وقفته ويلتصق بالجدار
ازداد غضب فاطمة بسبب برود ذلك العلاوي ومع زيادة تصاعد الدخان بدا كأن الدم يغلي في مقدمة رأسها ويحرك الطرحة
ولكن غطاء وجهها تحرك بالفعل وكأن شيئا ما يرفعه للأعلى وبدأ يكشف عن فمها الذي نبتت أنيابه كثيرا
فجذبت فاطمة غطاء وجهها بغضب إلى مكانه فثقب من الأعلى ليكشف عن قرنين بنفسجيين تزين كل قرن منهما ثلاث ماسات
وتقدمت نحو علاوي الذي بدا كجزء من الجدار ضاما رجليه لكي لا يبلل سرواله وأمسكته من تلابيبه
فاطمة: فين هما دحين؟ حااااا
علاوي: فـ فـفـ في المطار
فاطمة: اش بك تقطع؟ وديني عندهم ودفعته أمامها
اقترب علاوي من الشارع منكسرا وأخذ ينظر للسيارات القادمة
فاطمة: اش دا!!! بتودينا بتكسي ولا ايه؟ فين قدراتك؟ فين بساطك السحري؟
علاوي وقد امتلأت عيناه بالدموع: قدراتي ماهي شغالة.. أبا ادخل الحمااااااام اهيء اهيء
فاطمة: يلا خلصنا وضربته على مؤخرة رأسه
انقلب وجه علاوي الى الإبتسام فجأة ونصب قامته: ما وجعتني نسيتي اني مربي مخدة في راسي؟؟؟ ها ها
وبعدين انا بس عشان ما حوب خر... قاطعته: أقولك لا تعملي فيها طيب وحبوب، الأمنية التالتة ما نفذتها انت
رجع علاوي لانكساره ودموعه ودخل إلى مصباحه مسرعا
......
في هذه الأثناء في مقهى المطار
نورمان جالسة تضع احدى رجليها فوق الأخرى وتهزها بعصبية وتنقر بخاتمها على الطاولة
نورمان: أووووووف شو هالزلمة هاد!!! والله ما في زوء أبدااان، راسي رح ينفجر بدي أرجل
......
لم تمر دقيقة من دخول علاوي للمصباح حتى صدر صوت مألوف منه فششخخخخـ بلوب (السيفون)
وخرج علاوي وقد بدا عليه بعض الإرتياح وبريق القوى السحرية وما ان وقعت عينه على فاطمة الغاضبة حتى بدأ في أداء الدوران والتمتمة فازداد بريقه حتى شملهم جميعا ثم تلاشى البريق ليظهر في صالة الإنتظار القريبة من المقهى بالمطار
يييه بدون تاكسي بدون انتظار... علاوي الجبار وصلكم للمط... (طك) ضربة قوية على مؤخرة الرأس: فينو الزفت؟
علاوي: شوفيه هناك الي بيحاول يشرب موية... شوفي الناس متجمعين عنده
فاطمة وهي تتجه مباشرة نحو خالد: طيب انتبه على محمد ولا تخليه يشوف الي بيصير
وزاد تصاعد الدخان من أنحاء جسدها وتوهجت الماسات باللون الأحمر... اما صرير أسنانها فكان مسموعا من على بعد عدة امتار
فدفع الفضول المسافرين والعمال وكل من حول المطار للتجمهر ليشاهدوا ما يحدث حتى امتلأت بهم الممرات والصالات
فصرخت فاطمة على علاوي: وابعد هدولا الناس عني
علاوي غير مدرك لما تقول لانشغاله بالصوت الذي يصدره محمد بلعبته التي ينقر بها على مسند المقعد المعدني : طيب طيب
علاوي: ايوا خليك على نفس النغمة... وأخد بدوره الضرب بقدمه وينظر حوله ليألف أغنية راب عما يراه وعلى أنغام الموسيقى التي يصدرها هو ومحمد
في ناس كتير بتسأل مين أشرس فريق
مين فجر الطوفان ومين زود الحريق
مين ندل مين خان مين أخ أو شقيق
ناس وصلت للزحمة وناس في أول الطريق
تجمع الناس حولهما ونسوا المعركة فتمكنت فاطمة من الوصول لخالد وأمسكت برأسه وضربتها بالمقعد فتناثرت الدماء
فاطمة: تبغا تسوي شهر عسل!!!!!!!!!! والله ما يحصل وانا عايشة
والله ما يحصل وانا عايشة
رفع خالد يديه: بشويش يا فاطمة... فاطمة... فاطمة
....
اقترب أحد العاملين بالمقهى من نورمان
الجارسون: مدام، الأستاز الي كان مع حضرتك في وحدة ماسكته وتقريبا مات
نورمان: صحيح؟
أنا هلأ بدي أرجل، عنكم أرجلية ليمون بالنعناع؟
....
تمعنت فاطمة بالصوت!!!: هادا صوت امي!!!
أم فاطمة: فاطمة... فاطمة يا بنتي... اش بك بسم الله عليكي... اصحي
غطى الدخان الصورة امام فاطمة وبدأ بالتلاشي لتجد نفسها في غرفتها وأمها تمسك بيدها فبدأت بالبكاء
فاطمة: اهيء اهيء حلمت ان خالد بيتزوج
أمها: كل دا عشان قال بيجهز نفسه وبعدين يجي ياخدك!!! شكلك تحبيه بزيادة
فاطمة: أيوا أحبه... بس والله لو يفكر...
عندها رن هاتف فاطمة المتنقل فتاولته امها ورأت رقم أردني على الشاشة
أم فاطمة: خدي ردي رقم من الأردن اكيد خالد
فرحت فاطمة وتناولت الهاتف وردت
فاطمة بفرحة: ألو
وجائها من الطرف الآخر صوت...
نظرا لاعتذار هنو سيكمل القصة بعدي المدون مصعب في مدونته لمسة مبدع

اووووووو
ردحذفمن جد خيالك واسع ,,
أعجبتني مررة .. بس النهاية ماحبيتها لا .. كمل القصة اللي في المطار خخخ
مشالله عليك .. حبكة درامية ^_*
ماحددت مين رح يكون بعدك ؟؟
طبعا مو أنا .. لان عندي اختبارات الين يوم الاربعا =)
..دمت بخير
أهلا أهلا... يعني ايه مش انت... انا اصلا عامل حسابي عليكي علشان حسيتك أكتر وحدة متحمسة
ردحذفشدي حيلك في الإختبارات وشوفيلك حل لأني ناوي ادبسها فيكي
ما عرفنا على مين الدور الان ؟
ردحذفتكملة حلوة ^ـ^
ههههههههههه من أول ابغا اعلق هنا بس مدري كيف انشغل ..
ردحذفالمووووهيم الصراحة خربت أبو جد التوقعات مررررره اتغير مسار القصة تماماً هههههههههههههه
نشوووف الأخ مصعب ايش بيسوي مع إني اتوقعه لسه في رومانيا وما رجع .. بس عموماً نستناه =)
أبدعت سراج
اهلا بمحمد... معلش كنت بس في الأول مش عارف اني المفروض اختار الي بعدي وبعدين كنت مش عارف اختار مين
ردحذفالمهم ادينا حطينا الي بعدي... :)ـ
وشكرا لك على مدحك للتكملة... كفاية بس انها جابتك عندنا
تونا خدي راحتك... عارفك شخصية مهمة ودايما مشغولة :)ـ
ردحذفطبعا خربت التوقعات... ما هو دا الشر المطبق
لما نشوف مصعب... هيكملها قصة رومانسية ويجي صوت خالد من التليفون
ولا تراجيديا واحد بيبلغها خالد مات
ولا يمكن علاوي بيقولها أي خدمة رجعتلك الشريط هههههههههههههههههه
شرفتي يا تونا... الإبداع أصله عندك :)ـ
يآسلااام عليك..
ردحذفالتكمله جميله جدًا..
^___^
يآآه كل دا حلم.. :D
بإنتظار اخينا مصعب..
يا سلام على ذوقك انت :)ـ
ردحذف....
شفتي كل دا كانت بتحلم... مجنونة بقا هنقول ايه...ـ
....
يلا لما نشوف مصعب هيعمل ايه